صحيفة الخبر والتحليل والرأي


google Alifpost
الأربعاء, 19 حزيران 2013


إعلان

استفتاء

Loading...

إعلان

أخبار | تأثير الشيخ النهاري في الرأي العام المغربي عبر يوتوب وراء توقيفه عن الوعظ في المساجد الرسمية

2012-04-05 19:00:00

مغربية

Image

الشيخ عبد الله النهاري

 

ألف بوست.- المواقف الأخيرة التي صدرت عن الفقيه عبد الله النهاري في ملفات مثل الفن ورخص النقل ومطالب الإصلاح ضمن أخرى قد تكون السبب المباشر في قرار السلطات الأمنية مطالبة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتجميد نشاطه في المساجد الرسمية للبلاد لأنه بدأ يؤثر على شريحة من الرأي العام لاسيما بعدما أصبح المغربي الذي يحقق الأرقام القياسية في موقع يوتوب مؤخرا.

وسطع نجم النهاري كواعظ وفقيه خلال السنة الأخيرة بسبب ذكاءه في استعمال آليات التواصل الجديدة مثل يوتوب والفايسبوك حيث بدأ يعالج مختلف الملفات الاقتصادية والسياسية. ورغم أنه يميل الى الدفاع عن السلطات العليا في البلاد بين الحين والآخر مثل هجومه على نادية ياسين بسبب موقفها من الملكية إلا أنه يتبنى مواقف نقدية حادة في ملفات حساسة، وهي مواقف تقلق الدولة.

وتدريجيا، بدأ الشيخ عبد الله النهاري الذي يلقي مواعظه في مسجدي التوابين والقدس في مدينة وجدة يتجاوز إشعاعه المسجدين والمدينة نحو مجموع المغرب ونحو الجالية المغربية في الخارج. وأصبح النهاري مفضلا لدى بعض المنابر الرقمية والصحف الورقية نظرا لجلبه الكثير من القراء. ومن خلال عملية جرد لنسبة الزوار لأشرطة النهاري في يوتوب يتبين أنه أصبح من الشخصيات التي تحقق أعلى معدل من المشاهدة والزيارات خلال وقت قصير جدا.

وبتتبع أشرطته الثلاثة الأخيرة في يوتوب، يتضح أن شريط مخاطبته للملك محمد السادس قد حقق 170 ألف زائر في ثلاثة أشهر وحديثه عن رخص النقل التي هاجم فيها سياسة الدولة قد تجاوز 216 ألف في ظرف شهر، كما حقق شريط مهاجمته دنيا باطما لمشاركتها في آراب أيدول ومهرجانات مثل موازين 300 ألف في ظرف أسبوعين.

وهذه الزيارات تعني مباشرة التأثير في الرأي العام لأنها مرتفعة للغاية خاصة في دولة مازالت شبكة الإنترنت فيها دون المعايير الدولية، وفي الوقت نفسه فكل زائر يحمل الخطاب الى أناس آخرين، الأمر الذي يبين قوة خطابه الذي يتجاوز أكبر الجرائد المغربية.

ووجهت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الأسابيع الأخيرة عدد من الإشارات التي تتحدث فيها عن فتاوي الهواية والمواعظ السياسية التي تتدثر بالدين لخدمة أجندة أخرى، وهي مؤشرات كانت كافية للإدراك أن الكثير من الواعظين وخاصة المعروفين الذين يتجرأون ويلامسون الخطوط الحمراء عرضة للتوقيف أو تطبيق التوقيف الصادر منذ مدة دون أن يدخل حيز التنفيذ كما حدث مع الشيخ عبد الله النهاري.

وهكذا، فشهرة الشيخ في يوتوب والمنابر الرقمية وبدء تشكيله بقوة للرأي العام خاصة المحافظ وراء قرر توقيفه، وهو التوقيف الذي أكده هو شخصيا للمنبر الرقمي هيسبريس. واعتادت السلطات المغربية عدم التساهل مع الوعاظ الذين عبر الدين يشكلون رأيا عاما في ملفات حساسة.

 

حصة : facebook twitter
مجموع التعليقات :0

أكتب تعليقا

Get the Flash Player to see this gallery.